تفاصيل زراعة القمح مرتين في العام وتحقيق الاكتفاء الذاتي

أخر تحديث : الخميس 12 يناير 2017 - 3:03 صباحًا
تفاصيل زراعة القمح مرتين في العام وتحقيق الاكتفاء الذاتي

حدث 24: ;

ضمن بشائر الخير لـ عام 2017 على مصر وحلم الاكتفاء الذاتي من القمح بزراعتة مرتين في وقت العام، فقد نجحت تجربة زراعة القمح مرتين «عروتين» في موسم واحد على 200 فدان بالقرب من قناطر نجع حمادى، و تقام الاسبوع الاتى فاعليات افتتاح موسم حصاد القمح الذى يتم لأول مرة في شهر يناير 2017 بدلا من الموعد التقليدى للحصاد في مايو 2017 بوجود وزراء الرى والتخطيط والزراعة والتنمية المحلية والتموين ورئيس جهاز الخدمة الوطنية ورئيس الرقابة الإدارية، وذلك في إطار تطبيق التقنية البحثية الجديدة للمركز القومى للبحوث التابع لوزارة الرى التى تقوم على زراعة محصول القمح الاستراتيجى مرتين في العام الواحد لتصنيف مصر كأول دولة في العالم تنجح في ذلك بما يعد خطوة جادة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتى من القمح بالاضافة الى توفير ٤٥% من مياه الرى يتم استهلاكها في زراعة القمح.

زراعة القمح مرتين في العام الواحد

أول تجربة لزراعة القمح مرتين في العام بمصر ، وقد نجحت مصر وفق فريق ونادي بحثى استمر للمركز القومى لبحوث المياه التابع لوزارة الرى في ابتكار وزراعة محصول القمح مرتين في وقت الموسم الشتوى بما يساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتى وتلبية احتياجات السوق المحلى من المحصول، من المفترض ان يتم افتتاح موسم الحصاد الاسبوع الاتى بعد نجاح التجربة التى قام بها الموقع القومى لبحوث المياه من في وقت معهد ادارة الموارد المائية والتى تسمح بزراعة المحصول مرتين في العام بدلا من مرة واحدة.

وأكد الدكتور على فرج، رئيس فريق ونادي العمل والباحث بالمعهد، ان التجربة جاءت بناء على المتابعة لانتاجية محصول القمح في بعض الدول الاوروبية، ان الطريقة المبتكرة تتلخص في معالجة بذور القمح وقبل الزراعة بالتبريد لمدد زمنية متنوعة يترتب عليها زراعة القمح في مواعيد بزراعة متنوعة بعد ذلك اختصار مدة مكث المحصول في التربة إلى النصف تقريبًا، وهذا يعطى فرصة لزيادة الرقعة المنزرعه بالقمح في وقت الموسم الزراعة الواحد بعد ذلك زيادة الإنتاج وسد جزء من الفجوة الغذائية او الوصول الى الاكتفاء الذاتى من محصول القمح.

وأضاف الدكتور على فرج أننا درسنا بعمق كيفية اكتساب بذور القمح لكميات معينة من البرودة التى تضمن معها مستوى معا من الإنبات عند زراعتها انجز ذلك من في وقت وضع بذور القمح (التقاوى) في ثلاجات بمواصفات معينة يمكن معها التحكم في كمية الرطوبة المطلوبة والتى تضمن الإنبات عند الزراعة من هنا تمثلت مشكلة البحث في كيفية الوصول ببذور القمح إلى درجة معينة من الرطوبة يمكن معها الحفاظ على الخصائص الفسيولوجية للبذور بما يضمن زراعتها في مواعيد متنوعة عن تلك المواعيد السائدة في الظروف العادية (الزراعة في نوفمبر).

وأوضح انه تمت ملاحظة اثر معاملة البذور بالتبريد الى تحويل الغذاء الموجود حول الجنين “بذرة القمح” والمتمثل في كميات كثيرة من النشا ومكوناتها من سكريات وكربوهيدرات معقدة التركيب الى سكريات احادية عن طريق عمليات الهضم داخل البذرة نفسها ما ادى الى زيادة سرعة النمو وقصر عمر النبات في الأرض لانه توفر له كميات كبيرة من الغذاء في وقت قصير مما دفع النبات الى سرعة النمو في كل المراحل الفسيولوجية واطوار النمو في النبات وهذا وفقا لمراجع علمية وفسيولوجية .

وأشار الى انه لوحظ ان العامل الاكثر تأثير على النمو مع هذه الظروف السابقة ، هو اختيار مواعيد زراعة جديدة تناسب مرحلة التلقيح وتكوين الحبوب داخل السنابل لانه تم البحث في درجات الحرارة داخل محافظات الجمهورية ومع التغيرات المناخية الجديدة تم التوصل الى افضل مواعيد يتناسب معها زراعة محصول القمح بالطريقة الجديدة بالتبريد وكان ذلك من في وقت تجارب في وقت اعوام عديدة استمرت حوالى 4 اعوام تم من خلالها الوصول الى افضل المواعيد وهى في منتصف شهر سيبتمبر للميعاد الزراعة الاول واول شهر فبراير للميعاد الثانى.

ومن جانبه، اشار الدكتور محمد عبد المطلب، رئيس الموقع القومى لبحوث المائية، الى ان فكرة البحث تمت مناقشتها مع رئيس النادي البحثى، وذلك من في وقت مراجعة ما يتم في بعض دول العالم التى تمر بفترة سقوط الثلوج، لانه يتم نثر بذور القمح قبل سقوط الثلج مباشرة لتغطى البذور وتمكث في الأرض طوال موسم الشتاء، ثم بداية البذور في الإنبات مع بداية شهور الربيع، في ضوء ذلك بدا التفكير في معنى هذه الطريقة في الظروف المناخية المصريه الحالية التى بينت اخيرا.

وحول تفاصيل التجربة، بين الدكتور عماد فوزى مصطفي الباحث بمعهد بحوث ادارة المياه بعد أبحاث استمرت 4 أعوام، تمت خلالها الوصول الى افضل النتائج لمعاملة حبوب القمح بالتبريد من في وقت درجات برودة معينة ومدد برودة معينة، لانه توصلنا بالتجارب لاعلى انتاجية للفدان الواحد والتى تم تطبيقها في 4 حقول تجريبية على مساحات تتراوح من خمس الى ثلاثون فدانا بطرق رى متنوعة لكى تحاكى كل نظم الرى التى يستخدمها الفلاح العادى في زراعة اراضيه وهى الرى بالغمر العادى والرى بالرش “الثابت والمحورى” كذلك تم استخدام الاصناف الموجودة لدى وزارة الزراعة والموصى بها في المحافظات المختلفة لانه تم استخدام تقاوى بأصناف متنوعة وهى “صنف جميزة 11 وصنف سدس اثنى عشر ومصر 1” التى تتناسب مع اراضى المزارعين.

وأضاف مصطفي في تصريحات صحفية اليوم في وقت تفقد محطة بحوث الزنكلون بمحافظة الشرقية التى تتبع للمركز القومى لبحوث المياه، ان التجربة تم تطبيقها في الاراضى الرملية وبلغ انتاج للفدان الواحد عشرة أرادب في المدة من تسعون الى 100 يوم، في حين نحصل في الزراعة التقليدية للأراضى الرملية على متوسط من تسعة الى 11 إردبا للفدان الواحد ، بخصوص للاراضى الطينية في الدلتا من ستة عشر الى اربعة عشر اردبا للفدان الواحد، في حين يتم تحقيق انتاجية من سبعة عشر – 8 عشر فدانا طبقًا لنشرة وزارة الزراعة كمتوسط عام

وأكد مصطفي ان هذه التجربة ثبت نجاحها وجدواها الاقتصادية على المزارع لانه اتاحت الفرصة له لزراعة محصول القمح في الموسم الشتوى في وقت ثلاثة شهور لا غير في انه يتم زراعته بالطريقة العادية في وقت ستة اشهر وبذلك تم اختصار عمر النمو للزراعة ليتيح الفرصة لزراعة “البرسيم او البنجر”، ويقول للفلاح تراكيب محصولية جديدة تعظم من العائد الاقتصادى الذى يتحصل عليه المزارع في وقت الموسم الشتوى بنسبة 40% والذى كان يقضيه في ستة اشهر في الزراعة بالطريقة العادية.

وكان الدكتور رجب عبد العظيم، وكيل وزارة الموارد المائية والري قد بين في تسعة عشر ديسمبر الماضي عن عمل تجربة لزراعة القمح بتقنيات جديدة تعطي إنتاجية اعلى وتستفيد من التربة في زراعة القمح مرتين في الموسم الواحد ، لانه وقع عبدالعظيم وقتها، على بروتوكول تعاون مشترك بين الموقع القومي لبحوث المياه، وقطاع الخزانات والقناطر الكبري يهدف إلى قيام معهد بحوث ادارة المياه باستغلال المساحة المتاخمة لقناطر نجع حمادى الجديدة، التى تصل لنحو 200 فدان في عمل تجربة زراعية للقمح بتقنيات جديدة تعطي إنتاجية اعلى وتستفيد من التربة في الزراعة مرتين بالموسم الواحد، على ان يتم تقييم التجربة بصفة نصف سنوية؛ لتحديد مدى إمكانية تعميمها لاحقًا على مساحات اخري

وقال عبدالعظيم ان تلك التجربة تأتي على غرار تجربة محطة أبحاث معهد بحوث الموارد المائية في مكان الزنكلون بمحافظة الشرقية التى لا تزال اسفل البحث حتي ثلاثة اعوام ولكنها تأتي بنتائج طيبة، مما دفعنا بتكرار التجربة بمحافظة قنا، واشار إلي إمكانية زراعة محصول القمح مرتين في الموسم من في وقت “عروة” يبدأ في فبراير، وأخري في منتصف شهر ديسمبر، مؤكدًا ان الوزارة تسعي إلى التطوير وتحديث طرق الرى والترشيد، متمنياً ان تعمم التجربة بجميع المحافظات.

زوار متابعي حدث 24: الاخبارية نشكركم على تواصكم معنا على كل جديد و ننشر لكم اهم الاخبار التى نسعي بها لاعجباكم واذا كان لك موضوع تحب ان تنشره الينا … لا تخجل قم لا غير بالضغط على ارسل خبرا وقم الخبر بارسال الينا , شريطة ان يكون الموضوع وفق الشروط الموجود في خيار ارسل خبراً وسيتم قال الموضوع بأسمك … ادراة الشبكة .

المصدر - موجز الانباء
رابط مختصر