أميركا.. استمرار العنصرية رغم القوانين والدستور

أخر تحديث : الخميس 26 نوفمبر 2015 - 4:24 صباحًا
أميركا.. استمرار العنصرية رغم القوانين والدستور

أميركا-استمرار-العنصرية-رغم-القوانين-والدستور
حدث 24 : لا تزال التوترات العنصرية تلقي بظلالها في الولايات المتحدة الأميركية، رغم مرور أكثر من 55 عاما على صدور قانون يلغي الفصل العنصري في المواصلات والأماكن العامة.

وقد أعادت إدانة المدعية العامة في منطقة بشيكاغو، أكبر ثالث مدينة أميركية، الضابط جايسون فان ديكي (37 عاما) بقتل الشاب لاكوان ماكدونالد (17 عاما) بـ16 رصاصة، الأربعاء، إلى الأذهان قضايا التمييز بحق السود في الولايات المتحدة مؤخرا.

ووفقا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن البيض، وخاصة المسيحيون الذكور منهم، يرتكبون أغلب الهجمات الإرهابية المحلية في الولايات المتحدة.

وكانت معاناة السود في المجتمع الأميركي اختفت “رسميا”، مع إعلان الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن، عام 1862، قانون “تحرير العبيد”، لكنها لم تختف على الأرض بعد استمرار وقوع حوادث تصنف بالعنصرية، رغم القوانين والتعديلات الدستورية.

وفي عام 1964، أعلن الزعيم الأميركي من أصل إفريقي، مارتن لوثر كينغ، بداية حملة ضد التفرقة العنصرية، بتأسيسه زعامة المسيحية الجنوبية، وهي حركة هدفت إلى الحصول على الحقوق المدنية للزنوج الأميركيين، لكنه أغتيل في 4 أبريل 1968.

ويشكل الأميركيون السود أكبر الأقليات العرقية في الولايات المتحدة، بعد البيض.

واسترجعت ولايات ميزوري ونيويورك وفلوريدا ولويزيانا، مؤخرا، مفهوم العنصرية إلى المجتمع الأميركي، عبر حوادث قتل واضطهاد لأكبر الأقليات العرقية في الولايات المتحدة؛ الأميركيين السود.

ففي عام 2012، أطلق رجل شرطة أبيض في ولاية فلوريدا النار على شاب أسود (17 عاما)، بينما كان في طريق العودة إلى منزله بعد شراء حلوى، وذلك في نفس توقيت استعداد أوباما، لتولي فترة رئاسية ثانية.

وكان القضاء برأ الشرطي، دارين ويلسون، الذي قتل الفتى الأسود مايكل براون بضاحية سانت لويس في مدينة فيرغسون بولاية ميزوري في 9 أغسطس 2014.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن المدعي العام في مدينة ديترويت قوله إن العلاقات العرقية أصبحت أكثر اضطرابا من أي وقت مضى، مضيفا: “أعتقد أنه عندما انتخب الرئيس باراك أوباما أصبحت العنصرية أكثر علنية”.

فيما وصف أستاذ القانون بجامعة جورج تاون، بول بتلر، في مقالة له بصحيفة “نيويورك تايمز”، الاعتقاد بأن انتخاب رئيس من أصل إفريقي قد يؤدي بالولايات المتحدة إلى مكان أفضل بـ”الساذج”.

وأشار بتلر إلى استمرار معاناة السود، منذ تولي أوباما، من الناحية الاقتصادية والتعليمية، وعدم حصولهم على جميع حقوقهم المدنية مقارنة بالبيض.

كما كتبت أنغيلا وناشي، أستاذ القانون في جامعة أيوا، لـ”نيويورك تايمز” أن مجرد سماع بعض البيض لجملة “لقد قمت بالتصويت لصالح أوباما” بمثابة مؤشر طبيعي لهم لممارسة العنصرية ضد السود.

المصدر - أبوظبي - سكاي نيوز عربية
رابط مختصر